النجاح علم نجعلك تتعلمه والتفوق فن نجعلك تتقنه

النموذج اللولبي

يقدم النموذج اللولبي منظورا جديدا، وأدوات جديدة لفهم منظومة القيم للأفراد والمؤسسات، وآليات التفكير والسلوك لهما، والتعرف على التغيير المطلوب إحداثه في المؤسسة من جهة، وفي الأفراد من جهة أخرى، وكيفية إحداث هذا التغيير. يمثل نموذج الحركة اللولبية لمنظومة القيم للأفراد والمجتمعات، اكتشافا مذهلا، نظرا لقابليته الفذة على تفسير التطور الإنساني والحضاري، والصراعات بين الأفراد، والمجتمعات البشرية، وتفسير الأحداث، والظواهر المتنوعة، كالعنف، والحركات الفكرية، والتحولات السياسية والاجتماعية والفكرية في المجتمع الإنساني، وتطور المؤسسات والشركات، وسلوك الأفراد والمجموعات. تقدم هذه الدورة استعراضا شيقا لنموذج الحركة اللولبية الذي اكتشفه البروفيسور غريفز، وطوره من بعده تلميذاه دون، وكريس، مستعينين بنظرية الميمات التي وضعها العالم البريطاني ريتشارد دوكنز.

نموذج الحركة اللولبية

يقوم هذا النموذج على سلسلة أبحاث استغرقت نحو أربعين سنة، قام بها البروفيسور كلير غريفز، أستاذ علم النفس في جامعة نيويورك. تعتمد طريقة التفكير ومنظومة القيم للأفراد والمجتمعات على نوع الميمات memes التي تستقر في الدماغ، وعلى كثافة هذه الميمات. وتتغير هذه الميمات للأفراد والمجموعات بحسب الظروف والأحوال التي تمر بها. كما تتوارث الأجيال هذه الميمات جيلا بعد جيل في حركة دائبة مستمرة متغيرة.

مبادئ هندسة التغيير-النموذج اللولبي

         يختلف الناس في تقييم الأشياء لأنهم يفكرون بطرق مختلفة. وهم يفكرون بطرق مختلفة لأن تركيبة الميمات في أدمغتهم مختلفة.

         تحتل المؤسسات، والشركات، والحكومات، مواقع مختلفة على اللولب، وتحتاج إلى تطوير استراتيجيات، وأنظمة إدارية وحكومية تتوافق مع واقع الأفراد والمجتمعات، ورؤيتهم للمستقبل، وما يقومون به في الوضع الراهن.

         لابد أن يقوم مسئولو المؤسسات والشركات بتطوير طرق منظمة لجميع القضايا في مؤسساتهم - مثل التوظيف، والتدريب، والإدارة، والتسويق - بحيث تتسق هذه الجوانب، وتتكامل، ويقوي بعضها بعضا.

         يجب بناء المؤسسات "من الأعلى إلى الأسفل" و "من الأسفل إلى الأعلى" في آن واحد، لربط وظائف المؤسسة، وهيكل صناعة القرار، التي يتطلبها ما يستجد من قضايا.

         هناك خطر قائم يهدد المؤسسات الناجحة إذا استمرت تدار بالطريقة نفسها التي كانت سببا في نجاحها.

         يحتاج كثير من الناس إلى أن يقادوا، أو يعاملوا، بطريقة مختلفة، بسبب حركتهم على اللولب بطريقة أسرع من حركة رؤسائهم، وأساتذتهم، وحتى آبائهم.

         تفشل كثير من استراتيجيات التسويق بسبب افتراضات مصممي هذه الاستراتيجيات بأن الزبائن يؤمنون بالقيم نفسها التي يؤمن بها هؤلاء المصممين.

         القضايا المطروحة الآن، كالإنتاجية، والجودة، والاستقرار السياسي، والهيكلة، هي علامات على النمو وليس الانحلال، مما يدفعنا لإيجاد طرق جديدة لشحذ همم الناس، وقيادتهم، استنادا إلى الوضع الجديد الذي هم فيه.

         لما كان الناس يتعلمون بطرق مختلفة، من معلمين مختلفين، فإن مهمة التربية هي تحقيق التوافق بين المعلمين، والموجهين، والمؤسسات التربوية، والوسائل المتاحة،  بطريقة ملائمة، لتؤدي وظيفتها على الوجه الأكمل.

 هذه الدورة مخصصة للإدارات العليا وكبار المسئولين في القطاع الحكومي والقطاع العام (شهادة جامعية على الأقل).



Consulting | Training | Courses | English | Articles |
Top | About Alpha | People | Guestbook | E-mail | Home |
 
Alpha Training UK Limited
Tel: +44 (0161) 225 9646
Fax: +44 (0161) 248 5858
E-mail: Enquiry@AlphaTraining.Co.UK
URL: http://www.alphatraining.co.uk

Copyright © M A Tikrity 1997